"مؤسسة ديان" تشارك في حفل توقيع كتاب د. حليمة القعقور تحت عنوان:
"مسيرة النساء اللبنانيات إلى الندوة البرلمانية"


الإثنين 12 نيسان 2021

بيروت، لبنان


شاركت "مؤسسة ديان" في حفل توقيع كتاب "مسيرة النساء اللبنانيات إلى الندوة البرلمانية- دراسة تجارب المرشّحات في الإنتخابات النيابية اللبنانية 2018" للدكتورة حليمة القعقور، وذلك في 12 نيسان 2021 في جامعة القديس يوسف USJ ، بحضور سفيرة سويسرا في لبنان، السيدة   مونيكا شموتز كيرغوز ممثّلةً بنائبة رئيسة البعثة السويسرية في لبنان السيدة   إليزابيث غيلغن، ورئيسة مكتب ال UN للمرأة في لبنان، السيدة راشيل دور-ويكس، رئيسة "مؤسسة ديان"- للتوعية المدنية والإنماء البيئي المستدام، السيدة ديانا صفير فاضل، والكاتبة الدكتورة في القانون الدولي العام والخبيرة في حقوق الإنسان والجندرة ، السيدة حليمة القعقور، بالإضافة إلى حشد من النساء والجمعيات التي تعنى بحقوق المرأة اللبنانية، وشخصيات نسائية بارزة مثل النائبة بولا يعقوبيان ومرشّحات سابقات
.قدّم الحفل أستاذ التربية على المواطنة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور علي خليفة، الذي ترجم النسخة العربية للكتاب

إليزابيث غيلغن

بدايةً، كانت كلمة لرئيسة البعثة السويسرية في لبنان السيدة   إليزابيث غيلغن التي سلّطت الضوء على أنّ المرأة اللبنانية هي مثال يحتذى به في المجتمعات كافّة ممّا يحتّم ضرورة تمثيلها تمثيلاً صحيحاً في الإنتخابات البرلمانية المقبلة.

راشيل دور-ويكس

في كلمتها، شرحت رئيسة مكتب ال UN للمرأة في لبنان السيدة راشيل دور-ويكس عن أهمية المضي قدماً في تحسين وضع المرأة في لبنان وتعزيز دورها على الأصعدة كافة، كما أهمية تعزيز التمكين الإقتصادي للمرأة وزيادة مشاركتها في الحياة السياسية على مختلف المستويات، ودعم جهود لبنان لتحقيق أجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ومن بينها الهدف الخامس حول تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء.

ديانا فاضل

في كلمتها، فنّدت رئيسة " مؤسسة ديان " بعض مواد الدستور اللبناني كونها لا تمنع وصول المرأة لمراكز صنع القرار بطريقة مباشرة إنّما لها تأثير كبيرعلى العلاقات الاجتماعية والعائلية والمساوات اذ تحدّدها عن طريق قوانين الأحوال الشخصية المجحفة بحقّ المرأة. وسلّطت ديانا فاضل الضوء على أهميّة ‏المؤتمرات العديدة التي ركّزت مواضيعها على تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ووصول المرأة إلى مواقع المسؤولية في السياسة. كما طالبت ديانا فاضل المرأة بالعمل مع الدعم العائلي ودعم المجتمع لكسر الصورة النمطية الذكورية في لبنان. وشرحت أنّ هذا التهميش لدور المرأة  في مجتمعنا مردّه الى عدّة عوامل، اذ بجانب الموروث الثقافي، والقوانين المجحفة، وإنعدام التسهيلات الحزبية، تجد أهمّها ضعف ثقة المرأة بنفسها وقدراتها كما ضعف ثقة المرأة بكفاءة المرأة نظيرتها...فتحدّثت عن الدور الهامّ الذي يجب أن تلعبه النساء بالإجمال للوصول الى مواقع الحكم اذ إن المرأة تشكّل % 50,8 من عدد الناخبين وبوسعها، إن أرادت، أن تنجّح عدد كبير من النساء وتوصلهم إلى مراكز القرار... ممّا يحتّم على المرأة أن تثق بأهمّية دورها في مراكز القرار فوق كل شيء وأن تبني قدراتها الذاتية وتتشّجع لخوض المعركة الإنتخابية والمجال السياسي، كما وأن تساعد أخواتها  في خوض المعركة نفسها والوقوف بجانبها.

وقد لعبت الجمعيات النسائية والمدنية دوراً كبيراً في مناهضة جميع أنواع العنف ضد المرأة، ومن بينها " مؤسسة ديان " التي شاركت في تشرين الثاني من العام المنصرم في " حملة ال16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة ". وختمت السيدة فاضل حديثها عن أنوثية " ثورة 17 تشرين " اللبنانية، بما فيها من نضالات حيث لم تكتف المرأة بالمشاركة في الثورة، بل تحوّلت إلى إحد رموزها !... هذه الثورة التي كانت قد وثّقت السيدة فاضل أهم لحظاتها التاريخية بالصور في كتاب كانت قد نصّته تحت عنوان " كلّنا للوطن "! .

حليمة القعقور

من جهتها، شرحت الكاتبة الدكتورة حليمة القعقور عن الدوافع الذاتية التي حثّتها للتطرّؤ لهذا الموضوع، وشرحت بشكلٍ مفصّل عن القيود المالية والثقافية والإجتماعية التي تحول دون تبوؤ المرأة أعلى المناصب السياسية، مقدّمةً بالأرقام والحقائق واقع التمثيل السياسي للمرأة في لبنان ومؤكّدة على ضرورة تشريع الكوتا النسائية بنسبة أقلّها 30% (والتي وحدها لا تشكّل فارقاً كبيراً لجهة الأرقام والنتائج). كما وفسّرت عن مؤشّر الفجوة ما بين الجنسين، وعن عوامل عدّة مثل نقص الخبرة، دور الإعلام، والمظهر الخارجي للمرأة، متحدّثةً عن العنف الذي تتعرّضّ له المرأة اللبنانية في السياسة من خلال عرض بعض تجارب المرشّحات ل لإنتخابات النيابية اللبنانية في العام 2018.

من خلال مشاركتها في هذه الندوة، تؤكّد "مؤسسة ديان" بأنّها ستواصل مهمتها بتحدّي التبعية الذكورية في المجتمع اللبناني لتحرير المرأة من الصورة النمطية الخاطئة، لأنّه لا يمكن تحقيق المساواة والتنمية والسلام دون مشاركة فعليّة وإدماج حقيقي للنساء في جميع مواقع صنع القرار.

إضغط على هذا الرابط للإطّلاع على خطاب السيدة ديانا فاضل: bit.ly/3ajS1Zs